Share

المسؤولية الاجتماعية:

استمر البنك في الاضطلاع بدوره المحوري في المسؤولية المجتمعية من خلال استمرار دعم مؤسسات المجتمع المحلي والتركيز على الأنشطة ذات التنمية المستدامة، وبما ينسجم مع أسس الحاكمية المؤسسية للبنك ورسالة البنك ومنظومة قيمه. هذا وقد واصل بنك الأردن دعم المؤسسات الوطنية والجمعيات والهيئات التطوعية في مختلف المجالات التعليمية والصحية والثقافية والاجتماعية والرياضية.

وإيماناً من البنك بأهمية قطاع التعليم في بناء جيل قادر على التميز وإحداث التقدم والتطور للمجتمع في مختلف المجالات، فقد استمر البنك في دعم المبادرات التي تُعنى بالتعليم ومن أبرزها استمرار الشراكة الاستراتيجية بين البنك ومتحف الأطفال من خلال مبادرة "الأيام المفتوحة" للسنة التاسعة على التوالي، والتي أتاحت الدخول المجاني للأطفال وذويهم في الجمعة الأولى من كل شهر. هذا بالإضافة الى دعم مركز الملك عبد الله الثاني للتميز الذي يهدف الى تعزيز ثقافة التميز لدى الشركات والمؤسسات عن طريق نشر الوعي بمفاهيم الأداء المتميز والإبداع والجودة. كما استمر البنك في تنفيذ المنح الدراسية التي يدعمها وشملت: منح كلية العلوم التربوية والآداب – الأونروا، ومنح صندوق بنك الأردن بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ومنح جمعية مؤسسة إيليا نقل. كما قدم البنك دعمه أيضاً لبرنامج البعثات التعليمية الجامعية الذي تنفذه الأميديست.

كما واصل البنك دعمه لمشروع الثقافة المالية المجتمعية والذي يستهدف تمكين الطلبة من إدراك المبادئ الأساسية في المجال المالي والمصرفي ونشر الوعي المجتمعي حول إدارة المدخرات والممتلكات الشخصية واستثمارها بالشكل الأمثل. واستكمالاً لدعم الأنشطة المرتبطة بقطاع التعليم قام البنك بدعم جمعية مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب من خلال تغطية تكاليف تدريب خمسة فتيات لمدة ستة شهور في الدورة الثانية المتخصصة في مساعدة الرعاية الصحية للعام 2017-2018. وفي هذا الجانب أيضاً فقد جدد البنك اتفاقية الشراكة مع برنامج "حكايات سمسم" للسنة الثامنة على التوالي والذي يقوم على نشر رسائل تربوية للأطفال، وتنفيذ عروض مسرحية تعليمية لهم إلى جانب أنشطة أخرى. كما شارك البنك بحملة قادة الأعمال التي نظمتها مؤسسة إنجاز في مجموعة من المدراس الحكومية. وقد تم تنفيذها في مدرسة إناث النزهة الإعدادية الثانية، وذلك بهدف إلهام الطلبة وتحفيزهم، وبث روح التصميم والمثابرة لديهم، وحثهم على تحقيق أهدافهم والتخطيط الأفضل لمستقبلهم، ليصبحوا ناجحين في حياتهم المهنية والعملية. ومن الجدير ذكره أن البنك واصل اهتمامه بالباحثين والدارسين والمؤسسات المختلفة والتعاون معهم في توفير المعلومات المطلوبة لاستكمال الدراسات التي يقومون بها.

على صعيد دعم الأنشطة البيئية قدم البنك الدعم للملتقى الوطني للتوعية والتطوير من خلال دعم المبادرة الوطنية للسلامة المرورية. إضافة الى دعم المؤتمر الثامن للسلامة المرورية الذي ينظمه المعهد المروري الأردني. كما قام البنك بتقديم دعمه للجمعية العربية لحماية الطبيعة من خلال زراعة أشجار مثمرة في منطقة الأغوار الوسطى للعائلات المحتاجة لتأمين مصدر دخل لهم.

ومن جانب آخر واصل البنك تقديم الدعم لعدد من المؤسسات والجمعيات في المجالات الخيرية والإنسانية، حيث قام بالتبرع لمؤسسة الحسين للسرطان من خلال رعاية الحفل الخامس للمؤسسة، بما يسهم في استمرارية المؤسسة في تقديم خدماتها للمرضى. هذا بالإضافة إلى تقديم الدعم لجمعية رعاية وتأهيل مبدعي التوحد، ودعم جمعية أهالي وأصدقاء الأشخاص المعوقين. كما قدم الدعم لجمعية الحسين (مركز الأردن للتدريب والدمج الشامل) والتي تهدف الى توفير حياة كريمة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. كما قدم كفالة لبيت من قرى الأطفال SOS في مدينة اربد بما يسهم في تغطية الاحتياجات الأساسية وتوفير جو أسري للأطفال الأيتام. كما دعم البنك مبادرة منتدى الشباب الأردني التي أطلقها الملتقى الوطني للتوعية والتطوير والتي تهدف إلى إقامة جلسات نقاشية توعوية في مجال حماية الأمن الفكري للشباب.

واهتماماً من البنك بتقديم الرعاية لكبار السن فقد دعم البنك منتدى الرواد الكبار/جمعية الأسرة البيضاء بما يسهم في استمرارية تقديم الخدمات والرعاية الصحية لهذه الفئة. وفي جانب دعم المبادرات الوطنية فقد قدم البنك الدعم لصندوق أُسر شهداء القوات المسلحة الاردنية والأجهزة الأمنية تقديراً لدور الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حماية الأردن والدفاع عن شعبه.

كما استمر بنك الأردن في تعزيز دوره في التواصل والاهتمام بفعاليات المجتمع في الأسواق التي يتواجد بها من خلال المساهمة في أنشطة الجمعيات والمؤسسات ودعم الأعمال التي تقوم بها، يذكر منها: الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين من خلال دعم حملة "يلا نتضامن"، مؤسسة إعمار الكرك، مؤسسة فلسطين الدولية جمعية الصندوق الوطني لعلاج المرضى الفقراء في الأردن، اتحاد الجمعيات الخيرية، ونادي شباب رام الله حيث قدم الدعم من خلال المشاركة بحفل توزيع كسوة عيد الأضحى على الأطفال، ومؤسسة التعاون من خلال المساهمة في حملة زراعة 40 ألف شجرة لدعم المزارعين في الأراضي الفلسطينية وإيجاد مصدر دخل لهم.